الأحد، 21 يونيو، 2009

السيرة الذاتية

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم العالي

جامعة الملك سعود

كلية التربية

قسم تكنولوجيا التعليم





يــــــــــــارا بنت عبد العزيز الحيــــــدري
الرقـــم الجامعي : 428220517
*
بكــــــالوريوس حاسب آلي
كليــــــة التربية
( 1422 - 1427 ) هـ
*
استاذة متعاونـة في كلية التربية - قسم المناهج وطرق التدريس
مقرر : استخدام الحاسب الآلي في التعليم (350 نهج )
مقرر : التدريب الميداني لطالبات الحاسب ( 464 نهج )
( 1427 - 1428) هـ

*
طالبة ماجستيـــر
تكنولوجيــــــا التعليم
( 1428 - 1430 ) هـ
*

هذه المدونـــة سجل انجاز في مادة :
مقرر 509 وســــل ( إدارة مراكـز مصادر التعلّــم )
د. عبدالرحمن العامر
المستوى الرابع ماجستير تقنيات تعليم
في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي ( 1429 - 1430 ) هـ



تقرير زيارة ميدانية


تقرير عن زيارة مركز مصادر التعلم
بكلية التربية بجامعة الملك سعود قسم المناهج وطرق التدريس


قدم هذا التقرير استكمالا لمتطلبات مادة 509 وسل
بإشراف الدكتور : عبد الرحمن العامر
للعام الدراسي 1429 هـ - 1430 هـ ، الفصل الدراسي الثاني


إعداد الطالبات :
نجلاء سامي زرعة
يارا عبد العزيز الحيدري



المقدمة :

تواجه المملكة العربية السعودية تحديات كبيرة في مجال التعليم ، سواءً على مستوى التعليم العام أو التعليم الجامعي ، وإن أبرز ما يدعم العملية التعليمية إنشاء مراكز مصادر التعلّم ، التي توفر مصادر تعليمية متنوعة تدعم المناهج الدراسية وتزيد من اهتمامات الطلاب العلمية . وفي هذا السياق تم إعداد هذا التقرير من أجل رصد واقع مراكز مصادر التعلم في جامعة الملك سعود ، وقد تم في هذا الصدد زيارة مركز مصادر التعلم في قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ، ويقدم هذا التقرير معلومات عامة عن المركز،و أبرز مكوناته ،والمهام والأنشطة التي يقدمها للمستفيدين منه .

معلومات عن المركز :

· يطلق على المركز مسمى " غرفة المصادر " .
· يتبع المركز لكلية التربية، قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الملك سعود .
· يقع المركز في غرفة واحدة فقط تبلغ مساحتها 15X 6 م 2 تقريباً ، ويقع المركز في قبو مبنى كلية التربية – مبنى رقم 24 - بجامعة الملك سعود للبنات بعليشة .

الفئة المستفيدة من خدمات المركز :

طالبات قسم المناهج وطرق التدريس ( حاسب تربوي - ماجستير – دكتوراه )، وعضوات هيئة التدريس بالقسم .

الرؤية والرسالة :

لا توجد رؤية ورسالة مكتوبة وواضحة لهذا المركز ،ولكن الهدف من إنشاء غرفة المصادر هي حاجة طالبات القسم لغرفة مصادر تعلم تضم مكتبة القسم وإمكانية البحث الجماعي والذاتي.


اختصاصية المركز :

في كل فصل دراسي يتم تعيين إحدى الموظفات في القسم كاختصاصية غرفة المصادر ، وذلك تحت إشراف وكيلة قسم المناهج وطرق التدريس .

مكونات المركز :

تشمل غرفة المصادر المكونات الأساسية التي تتوفر عادةً في غرف المصادر مثل:
أولاً :المكتبة :
تحتوي على أحدث البحوث في قسم المناهج وطرق التدريس التي تم تقديمها كرسائل ماجستير ودكتوراه في القسم، و مجموعة من الكتب العلمية باللغة العربية في مجال المناهج وطرق التدريس ، كما تحتوي المكتبة على قسم الكتب الالكترونية ( e- books ) ، وبعض من مشاريع الطالبات التي تم تقديمها في القسم . ويظهر جزء من المكتبة في(الصورة رقم 1



صورة توضيحية 1: جزء المكتبة في غرفة المصادر .



ثانيا : وحدة العمل الجماعي :


تحتوي على عدد أربع طاولات مستديرة وتحيط بها مقاعد مريحة وذات عجلات توفِّر حرية الحركة بين الطالبات من أجل دعم العمل التعاوني بين الطالبات . كما يظهر في ( الصورة رقم 2 ) .


صورة توضيحية 2: طاولة مستديرة ومقاعد ذات عجلات لدعم العمل الجماعي .يتوفر في هذه الوحدة جهازين حاسب آلي مكتبي ، لدعم تنفيذ المشاريع الجماعية للطالبات .


ثالثاً : قاعة محاضرات :










صورة توضيحية 3 : تظهر قاعة المحاضرات ، ويظهر في الجزء الأعلى من الصورة جهاز العرض العلوي .يحتوي هذا القسم على جهاز العرض العلوي ( Over head projector ) كما في (الصورة رقم 3 ) ، يتم استخدامه أثناء عرض الطالبات لمشاريعهن وتجاربهن مع أستاذة المادة ، ويتم استخدامه أحيانا من قبل عضوات هيئة التدريس في عرض دروسهن أمام الطالبات .


رابعاً : وحدة الانترنت :



بغرض إعداد هذا التقرير التقت الباحثات بالأستاذة المشرفة على غرفة المصادر وصرحت بأنه سيتم توفير شبكة الانترنت قريبا على أجهزة الحاسب الآلي في غرفة المصادر.





صورة توضيحية 4 : لوحة حائطية عن الانترنت ، استعدادا لدخول الانترنت للمركز .

خامساً : معمل الحاسب الآلي :
يحتوي المعمل على عدد 15 جهاز حاسب آلي ، تستخدم لتدريب الطالبات على المهارات الأساسية للحاسب الآلي ، وعلى مهارات الحاسب المرتبطة بتصميم المناهج والرسوم التعليمية .








الخدمات التي يقدمها المركز :

1) يقدم المركز خدمة إعارة الكتب للطالبات ولعضوات هيئة التدريس وذلك تحت إشراف اختصاصية المركز .
2) يقدم المركز خدمة الاطلاع وقراءة الكتب داخل الغرفة ، حيث يمكن الدخول إلى غرفة المصادر في أي وقت، ولكن بعد الاستئذان من سكرتيرة قسم المناهج وطرق التدريس .
3) يقدم المركز تقييما للعمل الجماعي للطالبات ، وذلك تحت إشراف عضوات هيئة التدريس بالقسم.

أبرز المعوقات التي تواجه المركز :

لاحظت الباحثتان أثناء إعداد هذا التقرير وجود نقص واضح في مكونات المركز وبالسؤال عن سبب هذا النقص ، اتضح أن هناك الكثير من العقبات التي تواجه اختصاصية المركز من أجل تطويره ، وكانت أبرز العقبات تتمثل في :
1) الصعوبات المادية ، حيث ينقص المركز الدعم المادي من أجل توفير المصادر اللازمة مثل: ( الوسائط المتعددة ، وأجهزة الفيديو ، والأجهزة السمعية البصرية ، ......الخ ).
2) ضيق الوقت ، حيث أن اختصاصية المركز ليست متفرغة تماما لأعمال المركز بل لديها التزامات وظيفية أخرى تؤديها في القسم .
3) عدم توفر الدعم من قبل المسئولين عن الصيانة في الجامعة، وذلك بغرض تنفيذ أعمال الكهرباء ، وتوفير خطوط الهاتف التي تدعم شبكة الانترنت.



صور من المركز :




صورة توضيحية 5 : سبورة بجانبها تبدو لوحة للتعزيز .




صورة توضيحية 6 : المكتبة الإلكترونية ، وتبدو مجموعة من الأقراص الضوئية وبعض الكتب المتخصصة .





صورة توضيحية 7: مركز المصادر من زاوية أخرى ، وتبدو مكتبة المركز .

صورة توضيحية 8 : طاولات العمل الجماعي و الحاسوب الخاص بالمعلم .




الخلاصة :

قدم هذا التقرير عرضا مفصلا لمركز مصادر المعلومات التابع لقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة الملك سعود . وقد تم عرض معلومات عامة عن المركز وأبرز مكوناته ، والخدمات والمهام التي يقوم بها . ويخْلُص هذا التقرير الى وجود نقص كبير في مكونات المركز ، والمهام والخدمات الرئيسية التي يقدمها للمستفيدين منه ، ويرجع ذلك الى وجود عوامل معيقة لتطوير المركز ليصل إلى مستوى مراكز مصادر المعلومات الجيدة ومن ثم المتميزة . ويوصي هذا التقرير المسئولين في قسم مناهج وطرق التدريس بالاهتمام بهذا المركز وتطويره وتوظيف الاختصاصيين المؤهلين والمتفرغين للإشراف على المركز، وتقديم الدعم المادي ، وتوفير المكان المناسب لإنشاء مركز مصادر معلومات يليق بالقسم وبالجامعة ككل .

خطة مقترحة لمركز مصادر التعلم


المشروع النهائي
خطة لمركز مصادر تعلم مقترح للمرحلة الابتدائية
باشراف د. عبد الرحمن العامر




للعام العام الدراسي 1429-1430 هـ ، الفصل الدراسي الثاني


إعداد الطالبتين :
نجلاء سامي زرعة.
يارا عبد العزيز الحيدري .



المقدمة :


لقد تطورت العملية التربوية في الحقبة الأخيرة وظهرت أفكار ونظريات وأساليب حديثة في مجال التعليم والتعلم, تؤكد على أن أفضل أنواع التعليم هو الذي يتم عن طريق الخبرة وخلق الرغبة والدافعية لدى المتعلم في البحث عن المعلومات بنفسه, ومن مصادرها المتعددة. وكان على المكتبة المدرسية أن تتطور لتواكب هذه التطورات والنظريات التربوية الحديثة وهذه التكنولوجيا التي دخلت المؤسسة التربوية بسرعة وقوة, فظهرت فكرة تطوير المكتبات المدرسية إلى مراكز مصادر التعلم.
ومع أن فكرة مراكز مصادر التعلم حديثة نسبيًا, فهي وليدة القرن العشرين, إلا أن جذورها أقدم من ذلك بكثير, ذلك أن التطورات التربوية والتقنية المتلاحقة والمتسارعة في هذا القرن, والمشكلات العديدة التي بدأت تواجه العملية التعليمية أدت إلى ظهور أطراف عدة تنادي بضرورة إنشاء مراكز مصادر التعلم لتواكب هذه التطورات والارتقاء بعملية التعليم والتعلم وتحسينها من أجل إيجاد متعلم فعال قادر على مواجهة المواقف والمشكلات المختلفة وإيجاد الحلول المناسبة لها بطرق علمية صحيحة تعتمد على مصادر جديدة ومتعددة للمعلومات.



الرؤية :

أن يكون المركز بيئة تعلم مشوّقة ، تجذب المستفيدين منه للمساهمة في تطوير وإنتاج المعرفة .

الرسالة :

أن يوفر المركز مصادر تعلم متنوعة ، وبرامج تدريب وتأهيل للمستفيدين منه ، وأن يوجِد بيئة تعلم محفّزة للإبداع والابتكار العلمي .

الفئة المستفيدة من المركز :

طلاب ومعلمي وإداريّي مدرسة للمرحلة الابتدائية ، وأفراد المجتمع الذين يسكنون بالقرب من المدرسة .

مساحة المركز :

تقوم فلسفة مراكز مصادر التعلم على تقدم التربية المدرسية وإغنائها وزيادة تأثيرها على المتعلمين من خلال مراعاتها لمبدأين مهمين هما:

أولاً : أن كل متعلم يختلف في أسلوبه الإدراكي وقدراته عن زميله الآخر ولهذا يجب توفير مصادر تعلم مختلفة تتوافق مع طبيعة وخصائص كل منهم. وهذا يعني أن مبدأ الفروق الفردية في التعلم بين التلاميذ ووجوب الاستجابة لهذه الفروق تشكل المحور الرئيس لفلسفة مراكز مصادر التعلم من أجل تشجيع الابتكار العلمي .
ثانيًا : أن توفير أكثر من أسلوب ومصدر للتعلم يؤدي إلى زيادة التعلم في الكم والنوع, فتدعيم أسلوب المحاضرة بالأفلام والشرائح والعينات والزيارات الميدانية يؤدي إلى زيادة التشويق والانتباه والتركيز, كما أن تشغيل أكثر من حاسة واحدة عند المتعلم يؤدي إلى درجة عالية من الاستيعاب والتذكر والقدرة على التطبيق. (حمدان, 1986م, ص 30).


وفي ضوء مفهوم مركز مصادر التعلم وأهدافه تقوم فلسفة مراكز مصادر التعلم على الأسس التربوية والنفسية التالية :
1 – تكامل المعرفة وتنوع مصادرها .
2 – ضرورة تكامل الخبرة التعليمية .
3 – تطور مفهوم الوسائل التعليمية المكتوبة والمرئية والمسموعة .
4 – التأكيد على التعلم الذاتي .
5 – الدور الإيجابي للمتعلم في الحصول على الخبرة .
6 – تنويع أساليب التعلم والتعليم .
7 – تغيير دور المدرس وفلسفة التدريس.
8 – تحقيق الأهداف التربوية للمؤسسات التعليمية .

أما الأسس النفسية والتربوية التي تدعو إلى إنشاء مراكز مصادر التعلم فيلخصها الطوبجي في النقاط الرئيسة التالية :
  • تكامل المعرفة وتنوع مصادرها فالمركز يضم مجموعة من مواد المعرفة ومصادر المعلومات المقروءة والمسموعة والمرئية.
  • تكامل الخبرة التعليمية, عن طريق القراءة والمشاهدة والعمل والنشاط.
  • التأكيد على مبدأ التعلم والاهتمام بالمتعلم وحاجاته وميوله وقدراته.
  • تنويع أساليب التدريس وتغيير دور المعلم في عملية التعلم.
  • تحقيق الأهداف التربوية للمؤسسة التعليمية باعتبار المركز أحد أنظمتها الفرعية. (الطوبجي, 1980م, ص 5 – 8).

أهداف المركز :

أولاً : الأهداف العامة للمركز :
1) تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.
2) تحسين عملية التعليم ونوعية التعلم.
3) خدمة المجتمع الذي توجد فيه المؤسسة التعليمية.
4) تطوير الاستقلال الذاتي والتعلم المستمر لدى الطلبة.
5) تطوير تحقيق الذات لدى الطلبة.

ثانياً : الأهداف الخاصة للمركز :

1) توفير المواد التعليمية بجميع أشكالها ( لوح حائطية ، مجسمات ، مواد حقيقية ، أفلام فيديو ، ( DVD ) ، برامج تعليمية ، برامج تلفازيه ، كتب ، كتب الكترونية ، كتب مقروءة ، .....الخ ) ، بما يلاءم احتياجات المنهج الدراسي .
2) توفير الأجهزة والمعدات اللازمة لاستخدام المواد التعليمية .
3) توفير الأجهزة والمعدات اللازمة لإنتاج المواد التعليمية .
4) صيانة الأجهزة والمواد التعليمية التي يمتلكها المركز .
5) تشجيع المستفيدين من المركز على الإبداع والابتكار .
6) تدريب المستفيدين من المركز على المهارات التعليمية الجديدة .
7) التعاون مع مراكز مصادر التعلّم الأخرى في توفير الأجهزة والمواد التعليمية .
8) التطوير الذاتي للمركز بما يلاءم احتياجات المستفيدين ، واحتياجات المناهج الدراسية .
9) تطوير مهارات البحث في المكتبة ومهارات البحث العلمي والاستفسار باستخدام وسائل الاتصال المطبوعة وغير المطبوعة وجميع أنواع مصادر المعلومات .
10) تطوير التدريس من خلال إتباع أسلوب النظم في تخطيط الدروس واختيار المواد التعليمية.


أقسام المركز :

أ‌) قسم الوحدات والتسهيلات .
ب‌) قسم القاعات الدراسية .
ت‌) قسم غرف الموظفين .

أ‌) وحدات المركز :

أولاً : وحدة التداول :
تمثل وحدة التداول محور التحكم بالمركز ، وتحتوي على منطقة استقبال أفراد الجمهور المستفيد لتقديم خدمات المركز المختلفة لهم ، فهي بمثابة مركز تحكم بصري للداخلين إلى المركز والخارجين منه ، وإدارة خدمات تداول مصادر المركز من أجهزة ومواد وتيسير استخدام تسهيلات المركز وخدماته . وقد تم مراعاة تخصيص المساحة الكافية لهذه الوحدة – كما يظهر في الكروكي - ، كما تم اختيار موقع الوحدة أمام مدخل المركز مباشرة . وتحديدا تقوم هذه الوحدة بالمهام التالية :
أ‌) استقبال طلبات المستفيدين الخاصة باستخدام مصادر المركز وخدماته ، والاشتراك في الأنشطة التي ينظمها المركز .
ب‌) توفير مجموعة مراجع ( موسوعات ، قواميس ، أطالس ) وغيرها .
ت‌) استخدام فهارس الكترونية مثل برنامج اليسير – انظر الملحق 1 – لتيسير استخدام مصادر المركز من المواد والمعلومات .
ث‌) استقبال طلبات إعارة المصادر التعليمية ( مواد وأجهزة ) للمستفيدين .
ج‌) استرجاع المصادر التعليمية بعد انتهاء فترة إعارتها من المستفيدين وتجهيزها لمستخدمين آخرين .
ح‌) تذكير المستعيرين بتاريخ استرجاع المصادر المعارة إليهم .
خ‌) تسجيل مخالفات الاستعارة التي تتجاوز المدة المتفق عليها أو عدم إعادتها كليا أو إحداث ضرر بالمصادر المستعارة وتحصيل الرسوم المقررة .
د‌) تنظيم إجراءات الإعارة طويلة المدى .
ذ‌) حجز مواد أو أجهزة مقدما لطالبيها .
ر‌) تقديم المصادر في الحال عند توافرها .
ز‌) تقديم خدمات إرشادية حول مصادر المركز وخدماته ونشاطاته وكيفية استخدامها.
س‌) جدولة وتنظيم استخدام الأجهزة في المركز :
س‌-1) القاعات الدراسية .
س‌-2) قاعة التدريب .
س‌-3) وحدات إنتاج المواد التعليمية بنوعيها .
س‌-4) وحدة الانترنت .
ش‌) الرد على الاستفسارات والمكالمات الهاتفية .
ص‌) تنظيم الإعارة البينية ( بين مراكز مصادر التعلم في مدارس أو مناطق مختلفة ) .
ض‌) التواصل مع بقية وحدات المركز ، من أجل توفير المصادر للمستفيدين من المركز .


ثانيا : وحدة بحث وتطوير الابتكارات التعليمية ونشرها وتبنيها:
أ‌) دعم عملية البحث والتطوير في مجال دمج التقنية في التعليم وتصميم نماذج تعليمية مبتكرة وتجريبها في البيئة المحلية .
ب‌) دعم عملية نشر التجديدات التعليمية وتبنيها ودمجها في النظام التعليمي .
ت‌) نشر الوعي بالتجديدات التعليمية وتبنيها ودمجها في النظام التعليمي .
ث‌) إتاحة التجديدات التعليمية للتجريب وتشجيع المستفيدين على تجربتها ، وتوفير الدعم الفني والتعليمي المطلوبين لتبني هذه التجديدات ودمجها في سلوكيات التعليم والتعلم اليومية .

ثالثا : وحدة الوسائل التعليمية :
توفر هذه الوحدة مساحة كافية لتنظيم الوسائل التعليمية التي تشتمل على ( المجسمات ، المواد الحقيقية ، لوح حائطية ، ...الخ) ، ويتم تنظيم هذه المواد في أرفف وخزانات متناسبة مع أحجام هذه المواد بغرض المحافظة على هذه الوسائل من الغبار والأتربة ، ويتم استخدام أساليب الفهرسة المتعارف عليها من أجل سرعة الحصول على هذه الوسائل والتأكد من عدم فقدانها .وتحديدا تقوم هذه الوحدة بالمهام التالية :
أ‌) ترشد المستفيدين من المركز إلى الوسيلة المناسبة لعملية التعليم أو التعلم .
ب‌) توضح للمستفيدين طريقة الاستفادة من الوسائل التعليمية المتوفرة .
ت‌) تنبه المستفيدين على أهمية المحافظة على الوسيلة ، واستخدامها بالشكل الصحيح .
ث‌) تتعاون مع وحدة التداول في توفير الوسائل التعليمية بغرض إعدادها للإعارة.

رابعا : وحدة الوسائط المتعددة :
توفر هذه الوحدة الوسائط المتعددة ، وما تتطلبها هذه الوسائط من أجهزة لتشغيلها مثل : ( أشرطة الكاسيت و أجهزة التسجيلات الصوتية ، أشرطة الفيديو وأجهزة فيديو ، تلفاز ، أشرطة DVD وأجهزة تشغيل DVD ، مع مرفقاتها من سماعات الأذن وغيرها من الأدوات اللازمة لتشغيل الوسائط المتعددة).كما توفر مساحة كافية للاطلاع الجماعي أو الفردي وما يتطلبه من طاولات ومقاعد بأعداد مناسبة لخدمة 15% من المستفيدين من المركز ، بالإضافة إلى توفير الرفوف والخزانات اللازمة لحفظ الوسائط والأجهزة ونظام فهرسة يساعد على التعرف على محتويات الوحدة وسرعة الوصول إلى أي منها. ويُتوقع أن تقوم الوحدة بالمهام التالية :
أ‌) ترشد المستفيدين إلى الوسائط المتعددة المناسبة لعملية التعليم أو التعلم ، كما ترشده إلى الجهاز المناسب لاستخدام هذه الوسائط .
ب‌) توضح للمستفيدين الخطوات الصحيحة لتشغيل الأجهزة والوسائط المتعددة .
ت‌) تنبه المستفيدين على أهمية المحافظة على الأجهزة والوسائط ، واستخدامها بالشكل الصحيح .
ث‌) تتعاون مع وحدة التداول في توفير الوسائط المتعددة وأجهزتها المرفقة بها بغرض إعدادها للإعارة.


خامسا : وحدة الوسائط المتعددة التفاعلية :

توفر هذه الوحدة الوسائط المتعددة التفاعلية ، وهي التي تتمثل في البرامج التعليمية الحاسوبية ( Computer based instruction) مثل برامج ( الممارسة والتدريب ، المحاكاة ، الألعاب التعليمية، ......الخ ) ، وتوفير أجهزة الحاسب الآلي المناسبة لتشغيل هذه البرامج . كما توفر الوحدة طريقة فهرسة سهلة وواضحة بغرض التعرف على كافة محتويات الوحدة من برامج و سرعة الحصول على أي من هذه المحتويات . ويُتوقع أن تقوم الوحدة بالمهام التالية :
أ‌) ترشد المستفيدين إلى البرنامج التعليمي المناسب لعملية التعلم الذاتي .
ب‌) توضح للمستفيدين الخطوات الصحيحة لاستخدام البرامج التعليمية سواء من الجانب التقني أو الجانب التعليمي .
ت‌) تنبه المستفيدين على أهمية استخدام البرنامج التعليمي وجهاز الحاسب الآلي بالشكل الصحيح .
ث‌) تتعاون مع وحدة التداول في توفير البرامج التعليمية بغرض إعدادها للإعارة.
سادسا : وحدة الألعاب التعليمية والترفيهية :
تحتوي هذه الوحدة على الألعاب التعليمية اليدوية والتي تنمي مهارات (التفكير ،الذكاء، العمل اليدوي ، .......الخ ) لدى الطلاب ، بالإضافة إلى توفير الرفوف والخزانات اللازمة لحفظ الألعاب والقطع المرفقة لها من آثار الغبار أو التحطم ، ونظام فهرسة يساعد على التعرف على محتويات الوحدة وسرعة الوصول إلى أي منها. ويُتوقع أن تقوم الوحدة بالمهام التالية :
ج‌) ترشد المستفيدين إلى الألعاب التعليمية المناسبة لعملية التعليم .
ح‌) توضح للمستفيدين الخطوات الصحيحة للعب بهذه الألعاب .
خ‌) تنبه المستفيدين على أهمية المحافظة على الألعاب التعليمية والقطع المرفقة معها ، واستخدامها بالشكل الصحيح .
د‌) تتعاون مع وحدة التداول في توفير الألعاب التعليمية والقطع المرفقة معها بغرض إعدادها للإعارة.

سابعاً : وحدة الانترنت :
هي عبارة عن مجموعة من أجهزة الحواسيب تتصل فيما بينها عن طريق شبكة داخلية ، تمكّن المتعلمين من المشاركة في مصادر المعلومات من ملفات وقواعد بيانات على شبكة الانترنت ، ويجب الاشتراك في شبكات الانترنت الآمنة ، مثل شبكة الانترنت الخضراء من شركة الاتصالات السعودية أو ما يشابهها من أجل ضمان عدم دخول الأطفال إلى المواقع المشبوهة ، ويجب توفير برامج الحماية من الفيروسات على كل جهاز في الشبكة من أجل ضمان عدم إصابة الشبكة بأي عطل بسبب الفيروسات.وتضمن هذه الوحدة توفير الوصول إلى شبكة الإنترنت بسرعة عالية وذلك بتوفير خط (DSL) على الشبكة الداخلية للمركز. وتحديدا تقوم وحدة الانترنت بالمهام التالية :
أ‌) تيسير إتاحية وصول المستفيدين إلى شبكة الانترنت .
ب‌) ربط مركز مصادر التعلّم المدرسي بالمواقع التعليمية وبمراكز الأبحاث التربوية ومراكز مصادر المعلومات الرئيسة .
ت‌) إتاحة الدخول للفصول والمدارس والمكتبات الإلكترونية واستفادة المعلمين والمتعلمين من المواد المعروضة بها .
ث‌) تشجيع المتعلمين على التعلم الذاتي عن طريق البحث عن المعلومة من تلقاء أنفسهم .
ج‌) دعم الدروس المنهجية ببرامج إثرائية من شبكة الإنترنت .
ح‌) إنشاء موقع للمركز على الشبكة من أجل تفعيل تواصل المتعلمين مع معلميهم وتوفير برامج مساندة للمناهج الدراسية يستفيد منها المتعلمون وهم في منازلهم.
خ‌) توفير أدوات التعلّم الافتراضي ، وإتاحة استخدامها من قبل المتعلمين .
د‌) توفير البرمجيات المتعددة .
ذ‌) تبادل المعلومات والوثائق والبرمجيات مع المراكز المشابهة .
ر‌) استخدام الوحدة في تدريب المعلمين عن بعد .

ثامناً : وحدة صيانة المواد التعليمية :
تتطلب الأجهزة السمعية والبصرية صيانة مستمرة إذا أردنا استثمارها على الوجه الحسن ، تقوم هذه الوحدة بعملية الصيانة الاحترازية والتي يمكن أن تطيل في عمر الأجهزة التعليمية . وتتوفر في هذه الوحدة أدوات الصيانة الخاصة مثل ( المفكات، والمقاطع ، ....الخ ) ، وطاولة خاصة لتنفيذ مهام الصيانة والإصلاح تحتوي على أدراج لحفظ أدوات الصيانة والإصلاح ، وخزانات لحفظ قطع الغيار الجديدة المستخدمة ، وأدوات وخزانات الزيوت والتنظيف والتلميع . تقوم وحدة الصيانة بتنفيذ العديد من المهام مثل :
أ‌) إجراء عمليات الفحص والصيانة الدورية لأجهزة المركز المختلفة .
ب‌) إصلاح أجهزة المركز التي تتعرض للعطل وتغيير وتركيب قطع الغيار المناسبة .
ت‌) فحص الأجهزة التي تسترجع بعد استعارتها وإعدادها لمستخدمين آخرين .
ث‌) تخزين أجهزة المركز وجميع الأدوات وقطع الغيار اللازمة لعمليات الصيانة والإصلاح .


تاسعاً : وحدة إنتاج الوسائل التعليمية :
توفر هذه الوحدة مساحة كافية لتقديم خدمات إنتاج مواد تخدم مناهج المدرسة وأهدافها ونشاطاتها وبرامجها التعليمية . هذه المساحة يستخدمها طلاب المدرسة ومعلموها ، لذا ، من الأفضل وضع حاجز يفصل حيزاً خاصا بالمعلمين يستخدمونه في إنتاج المواد المطلوبة لنشاطات التعليم والتعلم . أما الطلاب فإنهم يستخدمون هذه الوحدة لإنتاج مشاريع التعلم الفردية أو التعاونية . لذا يتوقع أن تستخدم هذه الوحدة لتنفيذ النشاطات التالية :
أ‌) تصميم وإنتاج مواد الرسوم والصور والشرائح الفوتوغرافية وشفافيات العرض فوق الرأس والمواد الصوتية خصوصاً المواد التي لا تتوافر من أي مصدر آخر .
ب‌) الاحتفاظ بالمشاريع التي لم يتم الانتهاء منها ، وتوفير الأماكن المناسبة للاحتفاظ بها إلى حين اكتمالها .
ت‌) توفير ( أجهزة نسخ الأوراق ، توفير أدوات قطع ولصق ، طاولات خاصة للعمل الفردي والتعاوني ، رفوف وخزانات لحفظ الأدوات والمواد ) .
ث‌) تقديم الدعم الفني للطلاب والمعلمين لإنتاج مواد تعلّم وتعليم .
ج‌) تقديم خدمات التصميم التعليمي للمعلمين في عمليات التصميم والتطوير المنظمة للمصادر التعليمية ودمجها في التدريس .


عاشراً : وحدة إنتاج الوسائط التعليمية :
يتم من خلال هذه الوحدة توفير أجهزة الحاسب الآلي المعدّة بأهم أدوات وبرامج إنتاج الوسائط المتعددة ، والعروض التقديمية ، وبرمجيات التصميم والتأليف والرسوم الحاسوبية، وبرامج قواعد البيانات ، وتوفير جميع وسائل حفظ البيانات ونقلها من جهاز إلى آخر من أجل دعم العمل الجماعي في إنتاج الوسائط المتعددة . ويتوقع أن تستخدم هذه الوحدة لتنفيذ النشاطات التالية :
أ‌) تصميم وإنتاج مواد معتمدة على الحاسوب مثل الملصقات والصور والرسوم والشرائح ( السلايدات ) والشفافيات والأقراص المدمجة والوسائط المتعددة .
ب‌) تصميم وإنتاج وحدات دراسية كاملة معتمدة على المصادر والوسائط المتعددة.
ت‌) دعم فني للطلاب والمعلمين لانتاج الوسائط المتعددة المرتبطة بأهداف المنهج المدرسي.


الحادي عشر : وحدة توفير المواد التعليمية :
توفر هذه الوحدة مساحة كافية لتوريد المصادر ( مواد وأجهزة ) الجديدة ، والتي يحتاج إليها المستفيدين من المركز لمقابلة حاجات المدرسة ، ويتم في هذه الوحدة فحص المواد وتجهيزها للتداول والاستخدام ، ويتوفر في هذه الوحدة الأدوات والأثاث اللازم لتنفيذ المهام التالية :
أ‌) استلام المصادر الموردّة للمركز.
ب‌) فحص المصادر للتأكد من مطابقتها لمواصفات الشراء ولسياسة المركز وأهدافه .
ت‌) إعداد هذه المصادر للتداول .
ث‌) حفظ المواد الفائضة والأعداد السابقة للدوريات والمجلات والمواد التي لا تستخدم إلا نادرا .


الثاني عشر :وحدة التدريب والتأهيل :
يتوفر في هذه الوحدة مساحة قريبة من وحدة الإنتاج لتنفيذ برامج البحث والتدريب لمعلمي المدرسة وإدارييها . فمع بزوغ تقنيات جديدة للتدريس والتدريب ، ودرجة تعقيد العديد من هذة التقنيات ، تتزايد الحاجة لتقديم برامج تطوير مهني من خلال حلقات دراسة وورش عمل وتدريب لمعلمي المدرسة والمدربين .
وتحديداً تستخدم هذه الوحدة لتنفيذ النشاطات التالية :
أ‌) تقديم ورش عمل تدريبية في مجال تشغيل الحواسيب والشبكات والتقنيات الجديدة .
ب‌) تقديم ورش عمل تدريبية في مجال تصميم الوسائط المتعددة وإنتاجها .
ت‌) تقديم ورش عمل تدريبية في مجال الثقافة المعلوماتية .
ث‌) تقديم ورش عمل تدريبية في مجال تصميم مواقع على الشبكة المعلوماتية العالمية ( الانترنت ).
ج‌) تقديم ورش عمل تدريبية في مجال التعليم عن بعد المعتمد على الصفحات النسيجية .
ح‌) تقديم ورش تدريبية في مجال تصميم وإنتاج الأقراص المدمجة .
خ‌) تقديم ورش عمل تدريبية في مجال التصميم التعليمي .
الثالث عشر : وحدة الكتب المنهجية والعلمية :
توفر هذه الوحدة الكتب الدراسية والكتب العلمية بأعداد مناسبة للاطلاع عليها من قبل الطلاب والمعلمين والإداريين ، ويتم فهرسة هذه الكتب وتنظيمها على رفوف المكتبة ، ويستخدم نظام الفهرسة الآلية للوصول إلى الكتب ، ويتم في هذه الوحدة توفير مساحة تستوعب على الأقل 15% من عدد المستفيدين وما مقداره 2 قدم مربع للطالب الواحد لتقديم خدمات القراءة والمطالعة والتصفح الفردي للكتب ، ويتوفر في هذه الوحدة الخدمات التالية:
أ‌) مساحة للقراءة والدراسة .
ب‌) الدراسة المستقلة : وتشمل مقصورات التعلم الذاتي مجهزة بأجهزة استماع ومشاهدة فردية .
الرابع عشر : وحدة الكتب الالكترونية :
يتوفر في هذه الوحدة أجهزة قراءة الكتب الالكترونية الكفية ، ويستطيع كل مستفيد تحميل الكتب التي يرغب في قراءتها من وحدة الانترنت .

ب ) القاعات الدراسية :

1) قاعات العمل الجماعي :
توفر مساحة لنشاطات التعلّم التعاونية بمجموعات صغيرة مجهزة بطاولات مناسبة لهذا النوع من النشاطات والمناقشات التعاونية .
2) قاعات المحاضرات :
توفر مساحة خاصة بالعروض السمعية \البصرية الجماعية والمحاضرات .
ج) غرفة الموظفين :
تتميز غرفة الموظفين بمساحة كبيرة ، في موقع متمركز وسط المركز يحيط بها جدران زجاجية ، بحيث يشرف كل موظف من غرفته على جميع وحدات المركز. ويجب مراعاة أهمية ربط غرفة الموظفين بشبكة هاتفية مع وحدة التداول ، ومع بقية وحدات المركز أيضا ، بحيث يمكن توجيه المستفيدين والإجابة على استفساراتهم عبر هذه الشبكة ، وذلك كما يظهر في ( الرسم التوضيحي 1 ). كما يجب إنشاء شبكة معلومات داخلية تربط بين أجهزة الحاسوب الخاصة بكل موظف على مكتبه وجهاز الحاسوب في وحدة التداول، وهذا بدوره يمكِّن الموظفين من الوصول إلى قاعدة المعلومات الخاصة بالمركز والتعرف على محتويات المركز من مصادر وتحديد أماكن هذه المحتويات ، وذلك كما يظهر في ( الرسم التوضيحي رقم 2 ) .
ويمكن مشاهدة موقع غرفة الموظفين كما تظهر في كروكي المركز كما يظهر في (الرسم التوضيحي رقم 4 ) .



رسم توضيحي 1: شبكة الاتصال الهاتفي داخل مركز مصادر المعلومات .




رسم توضيحي 2 : شبكة المعلومات الداخلية في مركز مصادر التعلم ، ويظهر الجهاز الرئيسي للشبكة في وحدة التداول .




كروكي المركز :



رسم توضيحي 3 : مخطط الدور الأرضي لمركز مصادر التعلم






رسم توضيحي 4: مخطط الدور الأول لمركز المصدر الأول .





الهيكل التنظيمي للموظفين :





رسم توضيحي 5: الهيكل التنظيمي للموظفين .




شرح الهيكل التنظيمي للموظفين في مركز مصادر التعلم :

مدير المركز :

1) يعقد الاتفاقيات الرسمية بشأن تطوير المركز .
2) يوقع عقود شراء الأجهزة والمواد التعليمية .
3) يتخذ القرارات بشأن المركز .
4) يقرر الميزانية التي يحتاجها المركز في كل عام دراسي ، ويتحكم في طريقة صرف هذه الميزانية .
5) يتابع ويشرف على أداء الموظفين في المركز .
6) يقوم بالزيارات التبادلية بين المركز وبقية مراكز مصادر التعلم في المدارس الأخرى .
7) المتحدث الرسمي باسم المركز .

موظف وحدة التداول ، موظف وحدة الصيانة ، الموظف المسئول عن الانتاج ، الموظف المسئول عن الوسائط المتعددة ، موظف وحدة الانترنت ، موظف وحدة الابتكار .



موظف وحدة التدريب :
ينفذ كل موظف المهام المذكورة في الوحدة التي يعمل بها .

مسئول التطوير في المركز :

1) يتابع التجديدات التربوية والتكنولوجية في كل أنحاء العالم ، ويناقش مع مدير المركز وبقية الموظفين إمكانية تطبيقها في المركز .
2) يطلع على آخر البحوث التربوية البحوث التربوية ، ويساهم في تطبيق البحوث على المركز .

موظف النظافة :
هم مجموعة من طلاب المدرسة ، يتم التعاون معهم بغرض المحافظة على نظافة المركز . ويتوقع أن يقوم موظف النظافة بالمهام التالية :
1) يحافظ على نظافة مدخل المركز ومنطقة التداول يوميا وبشكل مستمر خلال اليوم الدراسي .
2) ينظف الرفوف والخزانات المتواجدة في جميع وحدات المركز من آثار الغبار يوميا .
3) يتفقد الأشياء التي قد تسقط من المستفيدين ويرجعها إلى مدير المركز .


مهام المركز :
1) إمداد المعلمين بأجهزة ومواد تعليمية تساعد على زيادة تأثير طرقهم التعليمية وتفاعلهم مع طلبتهم.
2) توفير طرق تعليمية بديلة للأساليب التقليدية المباشرة كالمحاضرة والحوار, وغيرهما, خاصة لأولئك الطلبة الذين يتصفون بالفردية أو الاستقلالية في تعلمهم.
3) توفير مصادر بديلة للتعلم, يحدث التعلم المدرسي كما هو معروف من خلال الكتاب المقرر والمعلم. وقد يستبدل مركز الوسائل التعليمية كلاً من المعلم والكتاب المدرسي بقيامه بدور كامل في تعليم الطلبة حيث يطلق عليه حيئذٍ مركز مصادر التعلم.
4) إغناء الخبرات المنهجية لدى الطلبة, إن تنويع المعلم لطرقه التدريسية من خلال استعمال المواد والوسائل التعليمية المتوافرة في مركز مصادر التعلم أو تمكن الطلبة من استخدامها وحسب رغبتهم يؤديان في كل الأحوال إلى زيادة معرفة الطلبة المنهجية ورفع كفايتهم السلوكية بوجه عام. ويستطيع مركز مصادر التعلم كذلك تقديم خدمات جمة في مجال تدريب العاملين على استعمالات الآلات التعليمية وإنتاج كثير من المواد والوسائل كالصور والشفافيات والشرائح, وأفلام الصور الثابتة والمتحركة والخرائط والنماذج والرسوم أو تطوير مهارات تعليمية جديدة كما هو الحال في عمليات التدريس المصغر Micro-Teaching.
5) تحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية. إن تقديم مركز المصادر لوسائل تعلم, وأساليب تدريسية لاحتياجات بعض المتعلمين وخصائصهم كمنخفضي التحصيل مثلاً وتوفير مصادر بديلة أو إضافية لتلك التي يستعملها المعلم في تدريسه الجماعي الصفي يتيح للطلبة ذوي التحصيل المتوسط رفع كفايتهم الإدراكية وتحسين قدراتهم الذاتية على التكيف ومواصلة حياة ناجحة لا يشعرون خلالها بغبن أو نقص.
6) توفير أداة معملية إكلينيكية لتدريب المعلمين وتعليم التلاميذ ذوي القدرات الاستثنائية. إن مركز مصادر التعلم بما يمتلكه من معدات وتسهيلات ومواد وآلات تعليمية قد يستطيع توفير فرص تربوية لا تقوى على تقديمها البيئات المدرسية العادية وخاصة فيما يتعلق منها بالطلبة منخفضي التحصيل أو المتقدمين تحصيلاً وذكاء.
7) تشجيع الطلاب على الابتكار ، وذلك من خلال إنشاء وحدة الابتكار ، وتوفير كافة الأدوات اللازمة لتنفيذ ابتكارات الطلاب .


خدمات مركز مصادر التعلّم :

يرى الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (IFLA) أن خدمات مركز مصادر التعلم لابد أن تقدم بصورة متكافئة لكل منسوبي المدرسة، بغض النظر عن العمر، والعرق، والجنس، والدين، والجنسية، واللغة، والحالة الاجتماعية والمهنية, وبالأخص لغير القادرين على استخدام المكتبة، والوصول إلى خدماتها ومصادرها، وذلك وفقاً لإعلان الأمم المتحدة العالمي لحرية وحقوق الإنسان، ويجب ألا تكون خاضعةً لأي اتجاه فكري، أو سياسي، أو ديني، أو تجاري.
ويقدم المركز عدداً من الخدمات التي تسهم في تفعيله ، ومنها:

إرشاد القراء: مساعدة المستفيدين في الوصول إلى المصادر التعليمية واستخدامها.

الخدمة المرجعية: الإجابة عن أسئلة المستفيدين.

الإعارة الخارجية.

التصوير والاستنساخ.

الإحاطة الجارية: إعلام المستفيدين بالمصادر التعليمية التي وصلت إلى المركز حديثاً.

مساعدة المعلمين في تحضير الدروس.

إنتاج الوسائل التعليمية.

عرض الكتب على الطلاب.

إتاحة الاتصال بالإنترنت للمستفيدين.

تنظيم حلقات النقاش.

تنظيم ورش عمل.

خدمات ببليوجرافية: إعداد قوائم بالمصادر الموجودة بالمركز في موضوع معين.

خدمة المجتمع المحلي (سكان الحي) خارج وقت دوام المدرسة.

الإعارة التعاونية: توفير المصادر التعليمية للمستفيدين من مراكز مصادر تعلم أخرى.

أنشطة مركز مصادر التعلّم :

ينفذ المركز مجموعة من النشاطات التي يصممها وينفذها معلمو المواد الدراسية بالتعاون مع اختصاصي المركز، وتختلف أساليب تطبيق هذه النشاطات وفق المراحل الدراسية، وتركز على تنفيذ أساليب وطرق تعليمية وتعلُمية حديثة ( العمران ، 2007 ) . ومن هذه النشاطات:
نشاطات قرائية: تهدف إلى زرع عادة القراءة مثل: التلخيص، عرض كتاب.
نشاطات تعلُّمية: يقوم بها الطالب اعتماداً على ذاته لدعم تعلمه.
نشاطات تعليمية: يقوم بها المعلم لدعم عملية تعلم الطالب.
نشاطات معلوماتية: يقوم بها الطالب من أجل تنمية مهاراته في البحث عن المعلومات مثل: البحث عن المعلومات على الإنترنت، استخدام المراجع.
نشاطات ثقافية: يقوم بها الطالب بهدف تنمية ثقافته مثل برامج: الإذاعة المدرسية، الندوات، المحاضرات، المسابقات.
نشاطات تعاونية: يقوم بها الطلاب لمساعدة المركز في الوصول إلى أهدافه كجماعة المركز.
نشاطات اجتماعية: نشاطات الهدف منها خدمة المجتمع مثل: حملة ضد الإرهاب، حملة ضد التدخين.


- ملحق 1 -


برامج إدارة مركز مصادر التعلّم ( برنامج اليسير ) :

برنامج اليسير هو برنامج لإدارة المكتبات ومراكز مصادر التعلم وهو مناسب للمكتبات الصغيرة والمتوسطة التي لا يزيد عدد الأوعية فيها عن (50000 ) خمسين ألف كتاب سواء كانت هذه المكتبات خاصة أو عامة. ويقوم البرنامج بإدارة عمليات الفهرسة والإعارة كما يقدم خدمات متعددة في البحث والتقارير. وظائف البرنامج:
برنامج اليسير هو برنامج فهرسة إليكترونية، يتسع ليشمل كافة أنواع الأوعية المطبوعة وغير المطبوعة، كما يحتوي على نظام للإعارة بما في ذلك إعارة المجاميع، كما يحتوي على نظام الدوريات الذي يتيح تكشيف المقالات والبحث فيها، ويمكن تلخيص الوظائف التي يحتوي عليها البرنامج بما يلي:

1- الفهرس الإليكتروني: ويشمل أنواع متعددة من أوعية المعلومات مثل الكتب والأشرطة السمعية والبصرية وأقراص الليزر وغيرها، ويتيح كتابة مستخلصات عن محتوى الوعاء، والبحث في أي من حقول البيانات، كما يقدم خيارات متعددة في طباعة نتائج البحث، ويسهل عملية تبادل البيانات بين المكتبات الأخرى التي تستخدم النظام نفسه.
2- التقارير:يقدم البرنامج أنواعاً متعددة من التقارير مثل تقارير العهدة والإعارة، ويمكن من طباعة أنواع مختلفة من الملصقات مثل ملصقات الكعب، وملصقات الباركود التي تستخدم في عمليات الإعارة والجرد، كما يحتوي البرنامج على مصمم للتقارير يمكن المستخدم من تصميم التقارير الخاصة به وحفظها.
3- نظام الإعارة: ويستخدم لإدارة عمليات إعارة الأوعية ابتداء من تحديد الأوعية التي يمكن إعارتها، مروراً بإدخال بيانات المستعيرين وطباعة البطاقات لهم وتحديد فترات الإعارة وعدد الأوعية المسموح بإعارتها، ثم طباعة التقارير والإحصاءات الخاصة بالإعارة وإرسال خطابات أو رسائل بريد إليكتروني للمستعيرين المتأخرين.
4- نظام الجرد:ويقوم بإدارة عملية الجرد حيث يتم جرد الأوعية باستخدام قارئ الباركود، ويقدم تقارير حول مستوى تقدم العملية، كما يمكن من جرد أعداد الدوريات في المكتبة .
5- نظام الدوريات:ويتيح متابعة وصول أعداد الدورية، كما يمكن من تكشيف المقالات أو بعضها وربطها برؤوس الموضوعات الموجودة في البرنامج.
6- نظام المستخدمين:ويمكن مدير النظام من توزيع الصلاحيات على المستخدمين حسب طبيعة العمل الذي يقوم به كل منهم في المكتبة، كما يمكن من متابعة تغييرات البيانات التي قام بها المستخدمون، مما يسمح باكتشاف الأخطاء ومعرفة المتسبب فيها.
7- نظام النسخ الاحتياطي للبيانات: ويقدم خيارات متنوعة لأمن البيانات، مثل النسخ الاحتياطية اليومية، والنسخ على المحطات الطرفية، والنسخ على الأقراص المرنة أو الضوئية، كما يسهل عملية إدارة هذه النسخ، ويتيح لمدير النظام التحكم الكامل في هذه العملية.

مميزات برنامج اليسير:

· مهيأ للعمل في بيئة الشبكات .
· خيارات متعددة في البحث .
· تقارير متنوعة وطباعة ملصقات الكعب وملصقات الباركود .
· يحتوي على قائمة رؤوس الموضوعات العربية للخازندار ( أكثر من 7000 موضوع ) .
· إمكانية تحديد صلاحيات معينة لكل مستخدم.
· نسخ احتياطية على القرص الصلب أو المرن .
· سهولة في الإعارة والاسترجاع ( إعارة الكتاب بإدخال رقمه فقط ) .
· إحصائيات متعددة تفي باحتياجات المكتبة .
· استيراد بيانات الموظفين والطلاب من برنامج ( معارف ) .
· تعليمات واضحة تشرح جميع أجزاء البرنامج .
· سهولة الاستخدام بحيث يناسب كافة المستويات .
· إمكانيات متعددة في طباعة نتائج البحث .
· استيراد بيانات الكتب التي تزود بها وزارة التربية والتعليم المكتبات المدرسية .
· يدعم تقنية الباركود .
· طباعة خطابات للمستعيرين المتأخرين .
· طباعة بطاقات للمستعيرين .
· يساعدك البرنامج على نشر بياناتك على الإنترنت حيث يحتوي قرص البرنامج على موقع جاهز يحتوي
· على الأدوات اللازمة لذلك .
· دعم فني متواصل من خلال موقع البرنامج على الإنترنت http://www.alyaseer.gov.sa/ . البرنامج مفسوح من وزارة الإعلام ومسجل في مكتبة الملك فهد الوطنية .







متطلبات التشغيل:

- معالج بنتيوم 2 بسرعة 650 ميجاهيرتز أو أعلى .
. ( رام ) لا تقل عن 64 ميقابايت ( يفضل 128 ميجابايت )- ذاكرة مؤقتة
- نظام ويندور (Windows) الإصدارات ( 98 ، 2000 ، XP ) .
- برنامج آكسس (Access) إصدار ( 2000) أو (XP) .


المراجع :

الصالح ، بدر بن عبدالله ، وآخرون . 2003م . الإطار المرجعي الشامل لمراكز مصادر التعلم . الرياض : مكتب التربية العربي لدول الخليج .

حمدان, محمد زياد. 1986م. تأسيس مراكز الوسائل التعليمية في المدارس والمناطق التربوية. عمان : دار التربية الحديثة.

الطوبجي, حسن. 1980م. التكنولوجيا والتربية. ط2. الكويت: دار القلم.

عليان ، ربحي مصطفى . 1424 هـ . مراكز مصادر التعلّم : تطوير نوعي للمكتبات المدرسية ( دراسة وثائقية ) . مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مج 9 ، ع 2 ( رجب / ذو الحجة 1424 ) . ص 184 – 213 .

العمران ، حمد بن ابراهيم . 2007 م . مراكز مصادر التعلّم في المملكة العربية السعودية : دراسة للواقع مع التخطيط لمركز نموذجي . الرياض : جامعة الأميرة نورة .

منتديات الغزالي التعليمية . (2009 ) . تعرّف على برنامج اليسير . تاريخ الدخول : 19 – 6 – 1430 هـ ، متوفر على الرابط : http://www.algazalischool.com/vb/showthread.php?t=17144

أفكار اقتصادية في إدارة مراكز مصادر التعلّم



تعتبر مراكز مصادر التعلّم بيئة غنية بالمصادر التعليمية / التعلّمية المتنوعة والتي تسهّل على الطالب و المعلم و جميع منسوبي المؤسسة التربوية ليس فقط الوصول إلى المعرفة بل الاستفادة منها و استخدامها في سياقات أخرى . ما يميّز مراكز مصادر التعلّم فعلاً هو الإتاحة المجانية للمصادر ، فالمعلّم يمكنه تقديم عروض (PowerPoint) باستخدام جهز العرض (Projector) دون الاضطرار إلى شراءه أو استئجاره .وكذلك إمكانية إعارة بعض المصادر ، كالكتب أو الأجهزة أو الوسائل .

من واقع تجربتي في التدريب الميداني على مهنة التدريس في إحدى المدارس الثانوية في الرياض ، واجهتُ و زميلاتي المتدربات صعوبات كثيرة كان من ضمنها عدم توفر جهاز عرض (Projector) أو حتى طابعات (Printers) ، مما اضطرنا إلى شراء جهاز عرض لاستخدامه في عرض الدروس . هذا يقودني إلى التساؤل حول حقيقة توفر مصادر تعلّم و تعليم تلبّي حاجات المجتمع المدرسي ، و تساعدنا على تحقيق الأهداف .


لكل مدرسة ميزانية محددة ، أتحدث هنا عن المدارس العامة والخاصة ، وعن المدارس العادية والنموذجية ، لا أحبذ التفريق بين المدارس إذ أنها جميعها تُعنى بتحقيق نفس الغايات والأهداف ، ولكن باختلاف الفلسفة والجمهور المستهدف . إنّ أحد العناصر التي تؤثر تأثيراً كبيراَ على درجة رقي مركز مصادر التعلّم هو الدعم المالي . حينما تكون الميزانية أحد الصعوبات التي تواجه المسؤولين عن مراكز مصادر التعلّم ، فلابد حينها من البحث عن حلول بديلة . سأستعرض فيما يلي أفكاراً اقتصادية تساعدنا على الحصول على أكبر قدر ممكن من المصادر وبأقل تكلفة ممكنة ، أو ما يحقق مفهوم فاعلية التكلفة (cost- effectiveness) .

تعتبر الإنترنت مصدراً متنوعاً من مصادر التعلّم يوفر على الباحث الوقت و الجهد والمال . يتوفر في الإنترنت مواقع عديدة لمراكز آخرى متمزة لا بد من الإستفادة منها ، مثل موقع اريك (Eric) المتخصصة في البحوث التربوية . ولاشك أن الإنترنت يحتوي على مواقع تعليمية و مواقع جامعات و مدارس يسهل من خلالها التواصل مع المهتمين في المجال الأكاديمي ، أو ما يسمّى ب المجتمعات المهتمّة (Community of practice) ، بالإضافة إلى بعض الخدمات التي وفّرها الجيل الثاني من الويب (Web 2.0) مثل : المدونات Blogs، الويكي wiki : اللذان يتيحان إمكانية التدوين الشخصي و التواصل مع الآخرين . وكذلك سكرايبد Scribd الذي يمثل مكتبة متعددة الوسائط وكذلك (Shelfari) الذي يعتبر بيئة حافزة للقراءة ، وكذلك : التويتر tweeter، الفيسبوك Face book ، حيث يمكن من خلال هذه الشبكات الاجتماعية (Social Networks) تكوين شبكة من الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة .
لذلك لابد من إتاحة الوصول لإنترنت لجميع منسوبي المدرسة دون استثناء ، مع وجود رقابة عند اللزوم . كذلك لابد من توفر شبكة انترنت لاسلكية تغطي نطاق المدرسة ، يتمكن الطلاب من خلالها الوصول إلى الإنترنت باستخدام أجهزتهم الرقمية الخاصة (PDA) كأجهزة الجوال ، و الآي بود ومن خلال حواسيبهم الخاصة الدفترية Notebook و المحمولة .

من واقع دراستي حالياً في مرحلة الماجستير ، أواجه و زميلاتي بعض الصعوبات في الحصول على دراسات ماجستير و دكتوراه ، إذ يتطلب استعارتها مبلغاً من المال ، أما تصويرها فلا يخفى على أحد حجم المأساة التي نتعرض لها ، بدءاً بالانتظار حتى تكون الآلة متاحة ، مروراً بتقليب الصفحات لتصويرها و انتهاءاً بالصور النهائية غير الواضحة . إن مجرّد توفر الدراسات على أقراص ( نسخ PDF ) يتيح فرصة أكبر للاستفادة منها . أما إذا كانت الحقوق الفكرية عائقاً دون ذلك ، فلابد من سنّ قوانين وسياسات واضحة .
إن كثيراً من الكتب والمجلات تتوفر بصيغ برمجية (نسخ PDF) ومجرد توفرها في المركز يوفر الكثير على المستفيدين وعلى المركز نفسه . إذ أنّ تكلفة قرص ضوئي أقل بكثير من تكلفة كتاب مطبوع . كذلك يمكن توفيرها على موقع المركز الإلكتروني لإتاحة الوصول إليها من قبل المستفيدين . لذلك أرى من الجميل جداً توفير مكتبة الكترونية (E Library) غنية بالمصادر التعليمية في صور رقمية يسهل الحصول عليها من قِبل المستفيدين .
من فترة بسيطة لاحظت بعض الملصقات على أروقة الجامعة تحمل عنوان (تدوير الكتب) ، وكان مضمون هذه الفكرة أن تضع كتاباً وتأخذ بدلاً منه كتاباً آخر . دون أن يكلفك ذلك شيئاً . إن هذه الفكرة تحمل معاني كثيرة بالإضافة لقيمتها الاقتصادية ، فهي تسهم في نشر روح المشاركة ، والتعاون ، ومشاركة المعرفة . إن عملية تبادل الكتب (Book Swap) تعتبر من التجارب الجيدة (Best Practice) لمراكز مصادر التعلّم الأخرى ، على أن تتم هذه العملية تحت إشراف مختص يحاول المقاربة بين قيمة الكتب وجودتها ، مع وجود سياسات وشروط تحكم هذا التبادل .
إن شراء الوسائل أو البرمجيات التعليمية والإدارية يكلف مركز مصادر التعلّم مبالغ كبيرة ، في حين أن من الممكن إنتاج الوسائل وتصميم البرمجيات من قبل المركز نفسه (Self Production) . يمكن تصميم البرمجيات المستخدمة في عملية التعليم أو حتى الإدارة من قبل اختصاصي مركز مصادر التعلّم ، أو من قبل المعلمين ذوي الخبرة . خصوصاً مع توفر برامج تأليف (Author Ware) سهلة الاستخدام لغير المتخصصين في البرمجة.

مراكز مصادر التعلم .. بين الواقع والمأمول !

يعتبر مركز مصادر التعلّم مرفق مدرسي، يديره اختصاصي مؤهل، يحتوي أنواعاً وأشكالاً متعددة من المصادر التعليمية والتعلُّمّية، والتقنيات المعلوماتية والتعليمية، يتعامل معها المتعلم بشكل مباشر لاكتساب مهارات البحث عن المعلومات وتحليلها وتقويمها، بغرض بناء معارفه وخبراته وتنميتها، باستخدام نشاطات قائمة على أساليب التعلم المختلفة، ويقدم خدمات تسهل على المتعلم والمعلم الاستفادة من إمكاناته . ولكن هل يمكن اعتبار مراكز مصادر التعلم امتداداً طبيعياً للمكتبة ، أم تعتبر بديلاً عنها ، أم مرفقاً مدرسياً مسانداً ؟ أعتقد أن هناك ملابسات كثرة حول المكتبة و مركز مصادر التعلّم والدور التكاملي لكل منهما . إذ يعتبرها البعض بديلاً للمكتبة ، و يعتبرها آخرون مرفقاً مسانداً للمكتبة يقدم خدمات لا تتوفر ضمن نطاق المكتبة . في حين تعتبرها فئة ثالثة تطوّر في خدمات المكتبات ، فبدلاً من أن تكون مكتبة للكتب فقط فهي مكتبة تفاعلية الكترونية شاملة لجميع مصادر التعلّم .
خلال دراستي في مرحلة البكالوريوس في كلية التربية قسم المناهج وطرق التدريس تخصص حاسب آلي ، لاحظت وزميلاتي توفر مكتبة بسيطة تحتوي بعض الكتب والدراسات و لكنها في حقيقة الأمر كانت بعيدة عن استخدام الطالبات ، كانت المكتبة الوحيدة التي نستخدمها في الجامعة هي المكتبة الرئيسية في مركز دراسات الطالبات بعليشة ، وهي تقع في مبني مستقل مزوّدة بجميع أنواع مصادر التعلّم : كتب ودوريات و دراسات ذات فهارس الكترونية ، و وحدة انترنت وقاعات دراسة ونظام إعارة و خدمة التصوير . ولكن نتمنّى لو يتم تطويرها أكثر و تضمين مكتبة الكترونية ( E- Library ) تحتوي كتباً رقمية و برامج حاسوب ، سواءً تطبيقات أو حماية أو تعليمية أو ترفيهية .
لا تخفى أهمية مراكز مصادر التعلّم إذ لا يمكن أن نُعد الطالب القادر على اكتساب المعرفة التي يحتاجها بنفسه ما لم نزوده بالمهارات المعلوماتية التي تمكّنه من التعامل مع مصادر المعرفة المختلفة، ولكي نستطيع تزويده بهذه المهارات فلا بد من إتاحة المجال أمامه للتعرف على المصادر المختلفة للمعلومات ـ غير المقررات الدراسية ـ وتوظيفها في تعلُّمّه، وتعد مراكز مصادر التعلم من أنسب الصيغ تمثيلاً لهذا الفهم، وقدرة على تحقيق هذا الهدف. ولكن هل فعلاً تحقق الهدف ؟
من واقع ملاحظتي لمستوى مراكز مصادر التعلّم في التعليم العام و الجامعي في المملكة العربية السعودية ألاحظ ضعف دور هذه المراكز كمركز لمصادر التعلّم . يندر وجود مركز مصادر تعلّم مفعّل في العملية التعليمية ، هذا إن توفر أصلاً في المدرسة أو الجامعة .

في الفصل الثاني من العام الدراسي ( 1426- 1427 ) كنت طالبة في المستوى العاشر في كلية التربية تخصص حاسب آلي ، كان أحد المقررات ( 464 نهج ) يتطلب التدريب الميداني المتصل طوال الفصل الدراسي في إحدى المدارس الثانوية لتدريس مادة ( الحاسب الآلي ) للصفيـن الأول والثاني الثانوي ، حينها احتجت إلى جهاز العرض (Projector) لتقديم الدروس ببرنامج البور بوينت (PowerPoint) ولم يكن متوفراً في المدرسة ، فاضطررت إحدى الزميلات إلى شراء جهاز عرض خاص بها لنتمكّن من استخدامه طوال الفصل الدراسي في ايصال المعلومة بطريقة أكثر فاعلية و تتناسب مع المحتوى ومع استرايجيات التدريس المستخدمة . في هذه المدرسة لم يكن هناك مركزاً لمصادر التعلّم ، كانت تحتوي على مكتبة ولكنها مكتبة تقليدية إلى أبعد الحدود !
كذلك من واقع خبرتي في التدريس كأستاذة متعاونة في كلية التربية قسم المناهج وطرق التدريس ، في العام الدراسي (1427-1428 هـ ) صادفت مشكلات كثيرة من بينها كان التحفّظ حول استخدام المعمل من قبل الطالبات ، كثيرٌ من الطالبات يراجعنني للحصول على إذن لاستخدام المعمل ، فاضطر إلى ترك أعمالي المكتبية و مرافقتهنّ إلى المعمل و الإشراف على استخدامه . حينها كنتُ أتساءل .. لماذا لا تتوفر للطالبات بيئة تعلّم متكاملة تلبّي جميع احتياجاتهم ، حتى لا يمنعهنّ الحرج أو انشغال المعمل من استخدامه ، وأن يتوفر لهنّ اختصاصية توفر المساعدة على مدى مفتوح دون أن يعيق انشغالي استخدامهنّ للمعمل . خصوصاً وأن بعض الطالبات يستخدمن الحواسيب في استكمال متطلبات مقررات أخرى خارج نطاق تخصصي .
كان أحد المقررات التي قمت بتدريسها هي مقرر ( 464 نهج ) وكنت مكلّفة بالإشراف على طالبات التدريب الميداني في المدارس لتدريس مادة ( الحاسب الآلي ) في المرحلة الثانوية . أي أنني عشت تجربتي السابقة في التدريب الميداني ولكن من منظور المشرف وعلى مستوى مدارس أوسع . حينها أيقنت أن مركز مصادر التعلّم مجرّد مرفق استعراضي أنيق في المدارس المميزة فقط ، فجميع المدارس التي أشرفت على طالبات التدريب فيها تفتقر إلى مركز مصادر تعلّم ، بل إلى مكتبة تفاعلية . فقد لمست حاجة طالباتي الماسّة لوسائل تعليميّة و مصادر تعلّم تسهّل من عملية التعليم . لقد تميّزين طالباتي بحماس شديد و رغبة جامحة في تغيير نوعية التعليم في منهج الحاسب من خلال تنويع وسائل العرض و استراتيجيات التدريس و اتاحة فرص لإثراء المحتوى التعليمي . لقد كنت أشجّع و أوجّه هذا الحماس ولكن ، الإدارة التقليدية و غياب الإمكانات كان عقبة كبيرة في وجه التغيير .
تميّزت جامعة الملك سعود بوفرة الإمكانات المتاحة لأعضاء هيئة التدريس ، فكانت التقنيات متاحة وبأحدث الإصدارات مع وجود عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد التي تُعنى بتدريب أعضاء هيئة التدريس على أدوات التعليم الإلكتروني . ولكن ، كنت أتوجّه إلى وكيلة القسم وأطلب موافقتها الشخصية - بصورة رسمية - عند استعارة جهاز عرض (Projector) لم يكن هناك مركزاً رسميّاً لمصادر التعلّم ، فكان ذلك عنصر تشويش للمعلم . أما في دراستي في مرحلة الماجستير في الفترة ( 1428 – 1430 ) فإنني كطالبة في مرحلة الماجستير تزداد حاجتي لمصادر تعلّم أكثر تنوّعاً و ثراءً ، فبالإضافة إلى مكتبتي جامعة الملك سعود – مركز الطالبات بعليشة والملز ، فقد زرت عدداً من المكتبات الأخرى ، مثل : مكتبة الملك عبد العزيز العامة ، مكتبة جامعة الملك سعود – الطلاب ، مركز الملك فيصل للبحوث . لاحظت وجود اتاحة الوصول للإنترنت من خلال أجهزة حاسب مكتبية بالإضافة للكتب والدوريات والمجلات والبحوث . ولكن تظل هناك حاجة لتنوّع المصادر كالكتب الرقمية ، و البرمجيات ، والأقراص الضوئية ، وغيرها . كما أن عدداً كبيراً من الطالبات يمتلكن أجهزة شخصية تحتوي تطبيقات لتصفح الإنترنت ( مثل : الكمبيوتر المكتبي Notebook، الكمبيوتر المحمول Laptop أجهزة الجوال Mobile، الآي بود IPod ، و غيرها ) أتساءل دائماً لماذا لا تتوفر في نطاق الحرم الجامعي شبكة انترنت لا سلكيةWi-Fi أو على أبسط الأحوال في نطاق المكتبات السابق ذكرها .

لاحظت مؤخراً وجود مركز مصادر تعلّم في قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ، على أنه لم يمض على تأسيسه فصل دراسي واحد إلا أنه أعطى تعزيزاً معنوياً و مادياً لطالبات القسم في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه . منذ فترة بسيطة قابلت الإختصاصية على المركز وهي أ. بتول السعدون كانت فعلاً في قمة التعاون و الخلق الراقي ، وما أسعدني فعلاً هو أنها مؤهلة لتكون مسئولة عن المركز فهي تحمل شهادة ماجستير في تقنيات التعليم . وكان يشرف عليها د.ألفت فوده وهي بروفيسوره متخصصة في الحاسب والتربية ولها مؤلفاتها و أبحاثها المرموقة .

أتمنى أن يكون في كل قسم مركز مصادر تعلم وأن يكون في مبنى الكلية نفسه حتى نوفّر على الطالب العناء ونسهّل له حصوله على مصادر التعلّم بطريقة توفر وقته وجهده . و أن يشرف على المركز اختصاصي تقنيات تعليم يعاونه استاذ مختص من القسم نفسه . فإن كل قسم هو الأعرف بطلابه باحتياجاتهم و متطلبات مقرراتهم ، فقد تتوفر في بعض الأقسام امكانات لا تتوفر عند الأقسام الأخرى لعدم حاجتهم لها ، إلا أنه لابدّ أن تتوفر أساسيات موحدة لكل الأقسام ، مثل وحدة الإنترنت ، و المكتبة الإلكترونية ، و وحدة الإنتاج ..... و غيرها من الوحدات الأساسية .